محمد بن جرير الطبري

447

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

2817 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، فذكر نحوه - وزاد فيه : فكان من أوله وآخره عشرون سنة . 2818 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا عبد الأعلى قال ، حدثنا داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أنزل القرآنُ كله جملةً واحدةً في ليلة القدر في رمضان ، إلى السماء الدنيا ، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شَيئًا أنزله منه ، حتى جمعه . 2819 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا حصين ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء جملة واحدة ، ثم فرَّق في السنين بعدُ . قال : وتلا ابن عباس هذه الآية : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ) [ سورة الواقعة : 75 ] ، قال : نزل مفرَّقًا . 2820 - حدثنا يعقوب قال ، حدثنا ابن علية ، عن داود ، عن الشعبي قال : بلغنا أن القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا . 2821 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، قرأه ابن جريج في قوله : ( 1 ) " شهرُ رَمضان الذي أنزل فيه القرآن " ، قال : قال ابن عباس : أنزل القرآن جملةً واحدة على جبريل في ليلة القدر ، فكان لا ينزل منه إلا بأمر . قال ابن جريج : كان ينزل من القرآن في ليلة القدر كلُّ شيء ينزل من القرآن في تلك السنة . فنزل ذلك من السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا ، فلا ينزل جبريلُ من ذلك على محمد إلا ما أمره به ربه . ومثل ذلك ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) و ( إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ) [ سورة الدخان : 3 ] .

--> ( 1 ) هكذا في المطبوعة ، ولم أدر ما هو ، وأخشى أن يكون صوابه " قرأ ابن جريج قوله . . " .